hussieniq
سياسية دينيةتهم بالقضايا العربية والاسلامية وخصوصا العراق وفلسطين
.
.

العراق وخيانة الخائنين


ما ان بداء الاحتلال الامريكي لقلعة العروبة والاسلام بغداد الرشيد حتى كشر الحقد الصفوي الاصفر عن نابه …. واسال لعابه ….. واستجمع عملائه واذنابه … كي يثارو لحقدهم الصفوي الاعمى من ابناء الاسلام من اهل التوحيد …. فعمدو في اول المطاف الى استجماع حقدهم الغريزي الصفوي وتحالفو مع المحتل الصليبي الغاشم فاسسو مجلس الحكم الملعون السيء الصيت والذكر . فكان من مكرهم ان قالو ان اهل السنة في العراق لا يشكلو اكثر من عشرين في المئة من الشعب العراقي وان الشيعة ( الصفوين ) هم من يشكلو الغالبية العضمى من الشعب العراقي وانهم لا بد من ان يحكمو البلد الذي ضلو محرومين من حكمه لفترة 1400 سنة  لذى كان لا بد لهم من ان يخطو الخطوة الاولى نحو هذا المقصد الجبان الدنيء , واقول عنه دنيء لاننا نتكلم عن حقد صفوي اعمى يرنو لربط الخليج العربي المسلم بايران الصفوية وجعله تابع لها وذنب من اذنابها .. لذى كان من ضرورات الخطوة الاولى  وهذه المرحلة المصيرية التي ما حلمت بها بلاد فارس يوما ان يدخلو بعض المرتزقة الانتهازين ممن ينتمون زورا وبهتانا لابناء السنة حتى ترفع عنهم الصبغة الطائفية خصوصا امام سيدهم شيطان العصر الاكبر امريكا التي طالما تشدقت بانها راعي الحرية والديمقارطية في العالم الجديد . فقدمو بعض الاسماء على انهم ممثلين السنة في العراق وكان من اشهرهم محسن عبد الحميد او ( مسيء عبد الحميد ) كما يدعوه النفر الشريف من ابناء السنة وكان هذا المسيء يتراس ما يعرف زورا ايضا باسم الحزب الاسلامي العراقي الذي هو عبارة عن ركام وبقايا مخلفات الاخوان المسلمين في العراق …. وكان من ضرورة هذه المرحلة ان يبعدو الشبهات عن انفسهم فعمدو مع  امير مؤمنينهم بريمر الى انشاء مجلس المحكومين . وكانت هذه الحقبة من اسواء الفترات التي مرت بها الدولة العراقية في تاريخها الحديث اذ هي الفترة الاولى التي يحكم فيها العراق من قبل المحتل منذ اكثر من 60 عاما مضت . بل كان من شر هذه الفترة على ابناء العراق واخص السنة منهم ان انهم اقصو من مناصبهم بحجة اجتاث البعث وهوجمت مدنهم كما هو الحال في هجوم الفلوجة الاول واعتقل الكثير من رموزهم ورجالاتهم المناؤين للوجود الامريكي والصفوي في العراق .و لكل فعل رد فعل مقابل ففي خضم الازمات يولد الابطال وتنصر القيم وتزهو النفوس بمعاني البطولة ورح الاسلام المتاصلة في كثير من ابناء العشائر السنية . حيث بدائت صفحة المقاومة الشرسة تحتدم خصوصا بعد انكسار جبارهم اللعين امريكا على ابواب فلوجة العز … فراى المحتل واذنابه انهم لن يهناء لهم بال ابدا ورجال المقاومة لا يزالو يملئو بغداد وجميع مدن العراق وخصوصا اماكن تواجد السنة . ففكر المحتل الغاشم وعملائة من فرس صفوين ومن سنة انتهازيين منافقين همهم ان يحصلو على فطعة من كعكةالعراق بتاسيس حركة مناوءه للمقاومة العراقية الباسلة  حتى تصد مد المجاهدين الزاحفين في تحرير المدن من براثن المحتل وعملائه فبداؤ بدعم المليشيات الشيعية المجرمة وعلى راسها ما يعرف بجيش المهدي الذي دخل بحرب مصالح مع الحكومة ادت الى ان يدخل بصدام مباشر مع المحتل الامريكي الغاشم مما دفع الناس مدفعوين بحسهم الوطني والعروبي الى اعتبار جيش المهدي من فصائل المقاومة . غير انهم كانو مخطئين كل الخطاء فما هية اشهر حتى كشر مقتدى الصدر عن انيابه وفك لجام شره وجائشه . واعطى ضوئه الاخضر لصغار جنده ان هبو لقتل اكبر عدد من السنة خصوصا في مدينة بغداد بغية تشيعيها خاصتا انه كان ماكر جدا اذا علم هذا المعمم ان لا وجود له في فيدرالية الجنوب المزمع اقامتها من قبل معمم اخر لا يقل شرا عن الاول الا وهو عبد العزيز الحكيم ابن ايران المدلل وخادمهم المطيع . ففكر وقدر ثم قتل كيف قدر . فطمع هذا القزم الطامع ببغداد الرشيد حتى تكون عاصمتا له بعد ان علم ان لا وجود له في الجنوب الحكيمي  فاراد ان يبداء بغزواته على مناطق السنة لتهجيرهم وقتلهم وابعادهم عن بغداد . ومما لا يخفى على احد هو ذلك الحلف التلمودي بين هذا المعمم القزم وبين اسياده الامريكان الذي تركو له مجالا يسرح ويمرح فيه ويقتل من يشاء وهم كان لهم في ذلك غايات . اولهمها ان تخلو بغداد من السنة حاملي لواء المقاومة والجهاد . وثانيهما ان يبطش مقتدى الصدر البطشات تلو الاخرى في الشعب العراقي حتى تكون لهم حجة عليه ان ا رادو يوما لجمه واسكاته .فبداء هذا الماكر حملته الشعواء واطلق عنان شره على اهل العراق من اهل السنة فابتدع هو وجنده الصاغرون طرق جديدة للقتل والحرق والتعذيب وتدمير البيوت على ساكنيها بل وصل الامر الى احراق مساجد يوجد فيها كتاب الله عز وجل وفيها مصلين يذكرون الله  هذا كله كان يجري ومخابرات امريكا وجندها وازلامها  يسروحون في شوارع بغداد دون ان يحركو ساكنا يوما على ما فعلته مليشا مقتدى من اجرام وقتل وتهجير بحق اهل السنة في العراق . حتى سالت الدماء انهارا ولم تحرك الحكومة ولا  الاحتلال ساكنا بل كان يتبجح الاحتلال كل يوم بتقارير لا يعرف المتلقي ما المقصود منها والتي غالبا ما تفيد بان وزارة الداخلية العراقية ( المشكلة من قبل الاحتلال) تغص بضباط الاستخبارات الايرانية وعناصر المليشيات ورجال مقتدى الصدر . ولكن رغم هذا التطاول الهمجي بالقتل والتهجير الاهل السنة ورغم كل العمليات الصفوية والغزوات الهمجية التي تعرضت لها مدن اهل السنة بقيت المقاومة الشرسة مستمرة وردت الصاع صاعين للمحتل واذنابة وذادت عن شرف المدن التي تعرضت للهجوم كما حصل في منطقة الغزالية التي صدت هجمات جيش المهدي والقوات الحكومية التي هاجمت  المنطقة لمرات عديدة فارتدت هذه القوة الشريرة على اثرها خاسئة لا تبصر ليلها من نهارها . وفي خضم الموقف وبعد الموقف البطولي الذي بذله اهل السنة في الدفاع عن بغداد العروبة والاسلام دونما اي عون من عربي او مسلم بل مع تخاذل الانضمة العربية واخص منها النضام السعودي الذي يدعي انه راعي المذهب السني في العالم ارتائت قوى الشر ان تتبتدع شرا بديلا لشر جيش المهدي والداخلية الذين فشلو فشلا ذريعا في صد المقاومة العراقية فابتدعو ما يعرف بمجالس الصحوات . حيث قامو بتنجيد من باع ضميره وعرضة من شيوخ العشائر السنية وبدافع محاربة الارهاب غير ان القصد الاكبر من ذلك هو خلق قوة بديلة تعمل نيابة عن المحتل في قتل اهل السنة المقاومين الصامدين بوجه المد الصفوي . ومما لا يخفى على احد ان هذه الصحوات نجحت نجاحا كبيرة في حرب النيابة هذه في اخضاع بعض مناطق السنة لسيطرتها كالرمادي مثلا حتى صار المتتبع يرى ان العجلة الامريكية المحتلة تسير مرتاحة في مدينة كانت قبل عام مدينة الموت الزؤام بالنسبة للمحتلين واعوانهم . حتى بداء بوش نفسه يزور الانبار ويلتقي شيوخها كيف لا وهية التي حفضت له ما تبقى من ماء وجه لكنها للاسف خسرت ماء وجها ووصمت بوصمة عار ازاحت ذاك العز الذي تحقق في في معركة الفلوجة الاولى والثانية حتى اصبحت الانبار اامن مكان للمحتل الامريكي بل حتى اامن من المنطقة الخضراء نفسها . ولسان حال الشرفاء من ابناء الانبار يقول اني لاعجب كيف يخون الخائنون . ولكن هيهات هيهات ان تخضع الانبار وهيهات ههيات ان يوصف عميل بانه بطل فلا زال التاريخ يصف ذو رغال بانه خائن وهذا الوصف سيضل يلاحق هؤلاء الذين باعو دينهم وعرضهم وارضهم بمتاع قليل . وسيذكر التاريخ يوما ابو ريشة على انه ذو رغال العصر الحالي . وسيعلم الذين ضلمو اي منقلب ينقلبون


(0) تعليقات


Add a Comment



Add a Comment

<<Home


.
.